كن سببا في اسلامه

ما هي النحافة أو نقص الوزن المفرط ؟

النحافة أو نقص الوزن هي حالة يعاني منها الشخص الذي وزنه أقل من الوزن الطبيعي المطلوب. ويمكن تحديده استنادا إلى مؤشر كتلة الجسم BMI أو حسب الكتلة استنادا إلى الوزن والطول. أحد الأعراض الرئيسية لتشخيص النحافة هو حين يكون مؤشر كتلة الجسم أقل من 20. وإلى جانب هذه الاعراض هناك أعراض أخرى وتشمل، ضعف القدرة على التحمل، توقف الدورة الشهرية لدى النساء، وزيادة التعرض للالتهابات والتعب الشديد والضعف. حدوث أمراض مثل السل، وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات الدورة الدموية، والالتهاب الرئوي والحمى والتهاب الكلية ليس من غير المألوف مشاهدتها عند الأشخاص ناقصي الوزن وكذلك هي جزء من أعراض النحافة. ضعف الجهاز المناعي لديهم يجعلهم عرضة لمجموعة متنوعة من المضاعفات الصحية.

أسباب النحافة المفرطة ونقص الوزن

الأسباب الحقيقية وراء النحافة كثيرة ومتعددة، وترجع أساسا إلى حالة الشخص الصحية او إلى نمط الغذاء الذي يتبعه، وهنا نذكر مجموعة من أبرز الاسباب المتسببة في النحافة ونقص الوزن، وهي كالاتي:
  • بعض العادات الغذائية الخاطئة التي اكتسبها الشخص منذ الصغر.
  • سوء التغذية مع النشاط البدني
  • اتباع نظام حمية قاصي يردي إلى نقص الوزن اكثر من المطلوب ثم يستعصي على الشخص العودة إلى الوزن المثالي..
  • الاصابة بمرض فرط الغدة الدرقية.
  • حالات فقر الدم الشديدة.
  • الاصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي مثل الاسهال وعسر الهضم التي تتسبب في منع الجسم من امتصاص الطعام المهضوم.
  • وجود الطفيليات والبكتيريا في القناة الهضمية
  • اضطرابات الكبد
  • في حالات الإصابة ببعض الأورام.
  • حالات الاكتئاب الشديد المصحوب بفقدان الشهية وعدم الرغبة في الاكل.
  • اضطرابات الاكل مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي
  • الاصابة ببعض الامراض مثل السرطان والسل
  • في بعض الحالات، العوامل الوراثية تلعب أيضا دورا هاما في نقص الوزن.

مخاطر النحافة ونقص الوزن

هناك بعض المخاطر الصحية الناتجة النحافة ونقص الوزن والتي يمكن أن تؤثر على الشخص، وهي تشمل فشل نظام المناعة ، وهشاشة العظام، ومشاكل في الإنجاب، وفقر الدم وتساقط الشعر، وانخفاض الضغط، والتأثير الأكثر ضررا هو فشل القلب. ونظرا لضعف الجهاز المناعي فإن هؤلاء الأشخاص غالبا ما يصابون بالمرض. بالنسبة للنساء النحيفات قد يعانين من العقم. ومن العوارض الناتجة عن النحافة ظهور التجاعيد المبكر وهو أمر غير مرغوب فيه خاصة عند النساء. مشاكل النحافة لا ينبغي أن نتجاهلها أو تترك دون علاج لأنها يمكن أن تكون مثل مشاكل البدناء بشكل مفرط، مهددة للحياة.

علاج النحافة المفرطة

يتكون علاج النحافة بشكل رئيسي من النظام الغذائي وممارسة الرياضة. في بعض الأحيان، يحتاج المرضى إلى المشورة الطبية خاصة في حالات اضطرابات الأكل. الهدف الرئيسي من العلاج هو تحقيق المريض لوزنه العادي في أقرب وقت ممكن؛ باستعادة العناصر الغذائية كان يفتقر إليها جسمه في وقت سابق، إعادة بناء الأنسجة والحفاظ أخيرا على معدل BMI الطبيعي. وينبغي أن يتناول الاطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. واتباع نظام غذائي عالي البروتينات التي تساعد في إعادة بناء كتلة العضلات والأنسجة.

يصعب على الشخص النحيف أن يزيد من وزنه إذا ما قورن بشخص ذي وزن عادي، وهو امر راجع بالاساس إلى الجينات الموروثة كما قد يكون راجعا لزيادة معدل الأيض أو حرق الطعام لديه، أو لأنه لديه خلايا الدهون أقل، أو بسبب زيادة في الطول كما يعود في حالات سوء التغذية وعدم أخذ الكفاية من الطعام.

الكربوهيدرات "جيدة" والدهون مهمة لزيادة الوزن . الفيتامينات والمعادن هي أيضا شيء حيوي في هذه المعادلة. على الرغم من أن علاج نقص الوزن والنظام الغذائي متلازمان، فمن المهم اتباع نمط غذائي صحيح، كما يجب زيادة السعرات الحرارية تدريجيا وليس بطريقة مفاجئة. أكثر من ذلك، يجب على المريض اختيار نوع الاطعمة ذات السعرات الحرارية الجيدة وليس الحصول على سعرات حرارية من أطعمة غير صحية.

في حالات النحافة الشديدة يحتاج المرء إلى المشورة الطبية للتأكد من خلوه من أي مرض من شانه التسبب في النحافة، فعلى سبيل المثل الشخص المصاب بفقر الدم، يكون بحاجة لإجراء فحوصات خاصة لتحديد سبب فقر الدم لديه ومن ثم علاجه، فإن كان السبب راجع لنقص في الحديد يعطى حبوبا لتعويض نقص الحديد، ولكن إذا كان بسبب النزف الشديد أثناء الدورة الشهرية عند النساء، فإن المرأة تكون بحاجة للعلاج من قبل طبيبة أمراض النساء والولادة ليتسنى لها الوقوف على السبب الكامن وراء النزيف الشديد ووصف علاج ملائم.

الامر نفسه يقال عن المصاب بمرض الغدة الدرقية المفرطة الذي يكون في حاجة إلى إجراء تحليل لمستوى الهرمونات في الدم.
فإذا تثبت أن الشخص المصاب بالنحافة خال من أي مشاكل صحية يأتي دور العلاج الطبيعي من خلال التغذية المنتظمة والمتوازنة، والنشاط الرياضي.

بعض النصائح الهامة جدا لزيادة الوزن:

الخطوة الاولى تكمن في زيارة أخصائي في التغذية الذي يقف على الحالة من خلال حساب السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص قياسا بجنسه ووزنه وطوله.

اتباع نظام الهرم الغذائي في الحصص الواجب على النحيف أخذها يوميا وهي على النحو التالي:
  1. 2-4 حصص من الفواكه الطازجة.
  2. 3-5 حصص من الخضراوات الطازجة.
  3. 2-3 حصص من الحليب ومنتجات الألبان.
  4. 6-11 حصص من الخبز والحبوب والمعكرونة والأرز.
  5. 2-3 حصص من السمك واللحم والبقول.
  6. مع مراعاة استخدام كل من الدهون والزيوت وكذا الحلويات بكميات معتدلة وصغيرة.
ويأتي تعريف الحصص كما يلي :
  • حصة من الخضر وهي تعادل مقدار نصف كوب من الخضروات أو برتقالة واحدة متوسطة الحجم أو تفاحة متوسطة الحجم أو 1/3 كوب عصير
  • حصة من الخبز والحبوب تعادل شريحة خبز أو نصف كوب من الأرز أوالمعكرونة.
  • حصة من الحليب تعادل كوب حليب طازج.
  • حصة من اللحوم تعادل قطعة صغيرة من السمك أو الدجاج أو اللحم أو مقدار كوب ونصف من البقوليات مطبوخة.

التمارين البدنية

بموازاة مع النظام الغذائي الصحيح، يجب على الشخص أيضا الانخراط في النوع المناسب من التمارين البدنية التي تبني كتلة العضلات. الزيادة في كتلة العضلات تزيد وزن الجسم بشكل تلقائي. ممارسة بعض حركات الاسترخاء، والأدوية العادية والراحة الكافية هي أيضا مهمة.

أرسل تعليقا واترك بصمتك

تنبيه: كافة المقالات في الموقع هي لأغراض إعلامية فقط، وينبغي ألا تستخدم كبديل للحصول على المشورة الطبية المتخصصة.
 
Top