كن سببا في اسلامه

تعتبر أمراض الالتهاب (gingivitis) التي تصيب اللثة، من أمراض لثة الفم الخفيفة بحيث إن الكثير من الناس قد لا يدركون أنهم مصابون به إلإ إذا تطور إلى حالات أشد، حيث نلاحظ بدء التهيج والتباعد بين الفراغات بين الاسنان. التهاب اللثة يمكن أن يصبح خطيرا جدا، لذلك فمن المهم العناية به في أقرب وقت ممكن.

غالبا ما تستخدم علاجات طبيعية لالتهاب اللثة كبدائل لعملية تنظيف الأسنان المكلفة. جنبا إلى جنب مع السواك بالفرشاة والخيط يوميا، وتستخدم هذه العلاجات العشبية عادة لمنع وعلاج الأشكال الخفيفة من أمراض اللثة. ونحن نشجع الذين يعانون من التهابات اللثة الذين يستخدمون العلاجات الطبيعية إجراء فحوصات منتظمة لتنظيف الأسنان خاصة في حال تراكم الترسبات على اللثة.

وهنا نقدم لكم مجموعة من العلاجات الطبيعية من الطب الشعبي والطب البديل نسلط من خلالها الضوء على كيفية علاج التهاب اللثة بالاعشاب.

كيفية علاج التهابات اللثة بالاعشاب الطبيعية


عادة ما يتم اختيار الأعشاب التي تستخدم في الوقاية أو العلاج من التهاب اللثة كمهدئ، ومحفز لجهاز المناعة، وكذالك كمضاد للميكروبات أو مطهر. العلاجات العشبية الطبيعية لالتهاب اللثة غالبا ما تكون في شكل صبغات، ويجوز أن تضاف إلى الماء أو الشاي وتستخدم كغسول للفم.

زيت الأوكالبتوس

يحتوي الأوكالبتوس على مركب مضاد للميكروبات سمى يوكاليبتول d، الذي يتم العثور عليه عادة في معجونات الفم التجارية.

يوضح خبير الأعشاب الطبية الدكتور ديفيد كيفر أنه يمكنك تطييب الفم عن طريق إضافة بضع قطرات من زيت الأوكالبتوس إلى الماء. كما يمكنك غلي 2 إلى 3 غرام من أوراق شجرة الكينا في 150 مل من الماء ومضمضة الفم بها.

ويحذر الدكتور كيفر من أنه يجب شطف الفم به، وليس ابتلاعه، كما إن من شان تناول زيت الأوكاليبتوس أن يكون له آثار جانبية مثل الاكتئاب في الجهاز العصبي والغثيان.

القنفذية أو إشنسا (Echinacea)

القنفذيةعشبة من الفصيلة النجمية ذات فوائد عظيمة ومنها 9 أنواع معروفة لكن هناك نوع واحد هو الاشد شهرة من بين باقي الانواع التسعة ويعرف علميا باسم بوربوريا، ولها عدة استخدامات حيث تقوي الجهاز المناعي وتعمل في حالات نزلات البرد فضلا عن محاربتها للميكروبات والالتهابات

للمساعدة في تقليل التهاب اللثة والاسنان، يمكن إضافة بضع قطرات من إشنسا إلى معجون الفم والسواك بها بشكل عادي. هذه العشبة ليست لديها فقط القدرة على تنشيط الجهاز المناعي، ولكن لديها أيضا خصائص مضادة للجراثيم. الاستخدام المنتظم للإشنسا يقلل من كمية البكتيريا المسببة في التهابات الفم وتساعد في علاج ومنع أمراض اللثة.

المر (Commiphora)

ويتكون المر من بعض المواد الراتنجية والصموغ، بالإضافة إلى زيت طيار يتم إفرازه عن طريق سيقان نبتة البيلسان.
المر مكورديويستخدم المر على هيئة علاج طبيعي آخر لالتهاب اللثة . تم العثور على هذا الدواء الطبيعي في المناطق الأكثر جفافا من العالم مثل أفريقيا والجزيرة العربية، وهو مضاد للالتهابات وطارد للريح، وذو خصائص قوية لمحاربة السموم في الجسم، وهو ذو مذاق لاذع.  

عندما يستخدم المر على نحو مقتطف يأتي بنتائج جيدة، فإن له خصائص مضادة للميكروبات ومطهر يساعد في علاج أمراض اللثة والتهاب الفم. غالبا ما يتم الجمع بين المر مع إشنسا لزيادة فعاليتها.
 
أزهار البابونج (الأقحوان)

شراب البابونجالبابونج وهو اسم شائع جدا لأزهار الاقحوان، وهو عدة انواع، والأكثر استخداما منها في الشاي هو ما يعرف علميا باسم (Matricaria recutita) ولها استخدامات طبية عديدة من أبرزها:  شروط القلب والأوعية الدموية، ونزلات البرد، والأكزيما، المعدة والأمعاء، التهابات المثانة النزفية، البواسير، المغص عند الرضع، والإسهال عند الأطفال، الالتهابات الجلدية، والارق، التهاب المهبل (التهاب المهبل) كما تستخدم في كل من (تهيج وتقرحات الفم واللثة.

أما الجزء المستخدم من البابونج فهو الزهور التي تستخدم بشكل طبي فعال، وتحتوي على زيوت طيارة تشمل chamazulene وisadol. ويعتبر البابونج عاملا مضادا للالتهابات. وغالبا ما يستخدم في الشاي. يمكن استخدام البابونج كمحلول للغرغرة أو تستهلكه كمحلول للشرب، حيث يتوفر له تأثير كبير على التهاب اللثة والعديد من العلامات التجارية الرائدة تستخدمه في معجون الاسنان.

الجذر الدموي Bloodroot ( نَباتٌ مِنَ الفَصيلَةِ الخَشْخاشِيَّة )

Bloodrootعشبة عرق الدم Blood Root وهي عبارة عن نبتة صغيرة لا يتعدى ارتفاعها 15 سم . وكانت قديما تستخدم فيعلاج الحميات والروماتيزم .وهي الان تستخدم لعلاج السعال المصحوب ببلغم حيث تخرج البلغم الموجود في الرئة والشعب التنفسية . وتستخدم كذالك في علاج التهابات القصبات الهوائية وامراض الربو المزمن وكذا في الشاهوق لما لها من مفعول قوي ضد التشنج . وينصح عادة بعدم استخدامها إلا تحت إشراف طبي او خبير في الاعشاب الطبية لأن أخذ جرعات مرتفعة منها شيء غير آمن .

كما إنها ذات خصائص تحارب البكتيريا في الفم وتحد التهابات اللثة لاحتوائها على السنجونرين sanguinarine، كما تعمل على إبطاء نمو البكتيريا.

ومن المهم جدا علاج التهاب اللثة خلال مراحله الأولى. فكلما تقدم المرض، احتاج العلاج عناية أكبر لاستعادة صحة الأسنان، ويكون الاوان قد فات للاستفادة من العلاجات الطبيعية. كما تجدر الإشارة إلى أن أمراض اللثة إذا تركت دون علاج فغالبا ما يؤدي الأمر إلى التهابات شديدة وإلى فقدان الأسنان وتكون الحالة في حاجة إلى العرض على طبيب جراح للفم.

أرسل تعليقا واترك بصمتك

تنبيه: كافة المقالات في الموقع هي لأغراض إعلامية فقط، وينبغي ألا تستخدم كبديل للحصول على المشورة الطبية المتخصصة.
 
Top