الحجامة النبوية الصحيحة أنواعها فوائدها طرقها
التعريف بالحجامة : ما هي الحجامة
الحجامة أسلوب علاجي من الأساليب النبوية لعلاج جملة من الأمراض وذلك عن طريق التخلص من الشوائب الدموية والأخلاط الردئة بوساطة إخراج الدم الفاسد المحتبس بالجسم مما يؤدي إلى زيادة التروية الدموية الاماكن والمناطق المصابة من جسم الإنسان.


وقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة تحرض جهاز المناعة بشكل فعال، وتخلص الجسد من السموم الضارة وهي ما يعجل البرء والشفاء بإذن الله تعالى.
والحجامة طب نبوي مبارك وسنة حميدة فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخبرني جبريل عليه السلام أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس).  وروي عن رضي الله عنه أيضا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان في شئ مما تداوون به خير  فالحجامة . رواه احمد في مسنده وأبوداوود في سننه وابن ماجه والحاكم في المستدرك.

تعريف الحجامة
هي حرفة وفعل الحَجَام ، والحَجْمُ : المَصّ يقال: حَجَمَ الصبيُّ ثَدي أُمه إذا مصه. والحَجَّامُ: المَصَّاص الذي يمص الدم بالمحجمة. قال : الأَزهري يقال للحاجم حَجَّامٌ لامْتِصاصه فم المِحْجَمَة ؛ قال ابن الأَثير : المِحْجَم ُ، بالكسر، الآلة التي يجمع فيها دم الحِجامة عند المصّ، قال والمِحْجَمُ أَيضاً مِشْرَطُ الحَجَّام؛ ومنه الحديث: لَعْقةُ عَسلٍ أَو شَرْطة مِحْجَم ٍ. 
الحجامة بالصور
إضافة إلى كون الحجامة سنة نبوية فقد عرفت منذ القدم ، إذ عرفها الصينيون والفراعنة القدماؤ وكذا البابليون ، وهو ما دلت عليه آثارهم ، وقد كانوا في القديم يستخدمون الكؤوس المعدنية وقرون الثيران وأشجار البامبو في استخراج الدم والحجم حيث يفرغونها من الهواء بعد وضعها على الجلد عن طريق المص، ومن ثم استخدمت الكاسات الزجاجية التي كانو يفرغون منها الهواء عن طريق حرق قطعة من القطن .


الحجامة وفوائدها في السنة النبوية
 أخرج الإمام محمد ابن اسماعيل البخاري في الصحيح عَنِ ابْنِ عَبَّاس! ٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ، وفي رواية عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ  الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ وَقَالَ إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ. وفي رواية عن عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ  بْنَ عَبْدِاللَّهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ .
 وعند أحمدعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ e وَهُوَ يَحْتجِمُ بِقَرْنٍ وَيُشْرَطُ بِطَرْفِ سِكِّينٍ فَد! َخَلَ رَجُلٌ مِنْ شَمْخَ فَقَالَ لَهُ لِمَ تُمَكِّنُ ظَهْرَكَ أَوْ عُنُقَكَ مِنْ هَذَا يَفْعَلُ بِهَا مَا أَرَى فَقَالَ هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ ُ. وفي مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ قَالَتْ e بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ وَجَعًا فِي مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ اخْضِبْهُمَا - بِالْحِنَّاءِ . وأخرج أحمد و والحاكم وصححه وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مررت بملأ .من الملائكة ليلة أسري بي، إلا قالوا عليك بالحجامة وفي لفظ مر أمتك بالحجامة : مواضع الحجامة التي ورد أن نبينا محمد احتجمها هي فِي رَأْسِهِ وَهُوَ روى البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ احْتَجَمَ النَّبِيُّ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ لُحْيُ جَمَلٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْ! تَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ. وعند أبي داودِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ عَلَى وِرْكِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ. وعند أبي داود وابن ماجة
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ ثَلاثـا فِي الأَخْدَعَيْـنِ وَالْكَاهــِلِ ( الاخدع عرق جانب الرقبة والكاهل بين الكتفين .) وعند أحمد فِي الأَخْدَعَيْنِ وَبَيْن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ الْكَتِفَيْن. وعند ابن ماجة في سننه عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ عَلَيْهَا مِنْ وَثْءٍ .
وفي سنن النسائي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ ( وجع يصيب العضو من غير كسر .) وفي رواية عند أحمد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ .اللَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِوَرِكِهِ أَوْ ظَهْرِهِ : أوقات! الحجامة بالنسبة لأيام الأسبوع وأيام الشهر قَالَ مَنْ أَرَادَ الْ حِجَامَةَ  عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ. رواه ابن ماجة في سننه ، وفي رواية عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ
الحجامة النبوية الصحيحة وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَ! صٌ إِلا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ. رواه ابن ماجة ، يقول موفق الدين البغدادي في الطب النبوي : هذا النهي كله إذا احتجم حال الصحة أما وقت المرض ، وعند الضرورة ، فعندها سواء كان سبع عشرة أو عشرين .، وكان أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم ، وأي ساعة كان أ. هـ :
الحجامة الرطبة أو الدموية
الحجامة الجافة
طريقة الحجامة
الحجامة بالصور

أرسل تعليقا واترك بصمتك

 
Top